الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

571

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« النسيم » أي : الهواء . « وضرب يفلق » أي : يشقق . « الهام » أي : الرأس . « ويطيح » أي : يهلك ويسقط . « العظام ويندر » بالضم أي : يسقط . « السواعد » أي : الأعضاد . « والأقدام وحتى يرموا بالمناسر » جمع المنسر بالكسر وجوز الفتح ، وفي ( الجمهرة ) : المنسر ما بين الأربعين إلى الخمسين من الخيل . « ويرجموا » أي : يرموا . « بالكتائب » أي : الجيوش . « تقفوها » أي : تتبعها . « الحلائب » في ( الجمهرة ) : حلائب الرجل : أنصاره من بني عمه خاصة ، هكذا يقول الأصمعي ، فإذا كانوا من غير بني عمهّ فليسوا بحلائب ، قال ابن حلزة اليشكري : ونحن عداة العين لما دعوتنا * منعناك إذ ثابت عليك الحلائب ( 1 ) « وحتى يجر ببلادهم الخميس » أي : الجيش . « يتلوه الخميس » سمّي الجيش خميسا لأنّهم خمس فرق : القلب والميمنة والميسرة والمقدّمة والساق . « وحتى تدعق » قال ابن أبي الحديد : يجوز أن يفسر الدعق بغير الدق الذي قال الرضي ، أي الهيج والتنفير ( 2 ) .

--> ( 1 ) الجمهرة 1 : 284 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8 : 9 .